هذه دعوتنا وعقيدتنا
01- نؤمن بالله, وبأسمائه وصفاته كما وردت في كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - من غير تحريفٍ, ولا تأويلٍ, ولا تمثيلٍ, ولا تشبيهٍ, ولا تعطيلٍ.02- نعتقد أن نداء الأموات والاستعانة بهم وكذا الأحياء فيما لا يقدر عليه إلا الله شركٌ بالله وهكذا العقيدة في الحروز والعزائم إنها تنفع مع الله أو من دون الله شرك وحملها من غير عقيدة خرافة.
03- نأخذ بظاهر الكتاب والسنة ولا نؤول إلا بدليل يقتضي التأويل من الكتاب والسنة .
04- نؤمن بأن المؤمنين سيرون ربهم في الآخرة بلا كيف ونؤمن بالشفاعة وبخروج الموحدين من النار .
05- نحب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ونبغض من تكلم فيهم ونعتقد أن الطعن فيهم طعن في الدين لأنهم حملته إلينا ونحب أهل بيت النبوة حباً شرعياً.
06- نحب أهل الحديث وسائر سلف الأمة من أهل السنة.
07- نكره علم الكلام ونرى أنه من أعظم الأسباب لتفرقة الأمة.
08- لا نقبل من كتب الفقه ومن كتب التفسير ومن القصص القديمة ومن السيرة النبوية إلا ما ثبت عن الله أو عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وليس معناه إننا ننبذها أو نزعم أننا نستغني عنها بل نستفيد من استنباطات علمائنا الفقهاء وغيرهم ولكن لا نقبل الحكم إلا بدليل صحيح.
09- لا نكتب في كتاباتنا ولا نلقي في دروسنا ولا نخطب إلا بقرآن أو حديث صالح للحجية ونكره ما يصدر من كثير من الكتاب والواعظين من الأقاصيص الباطلة ومن الأحاديث الضعيفة والموضوعة.
10- لا نكفر مسلما بذنب إلا الشرك بالله أو ترك الصلاة أو الردة أعاذنا الله وإياكم من ذلك.
11- نؤمن بان القرآن كلام الله غير مخلوق .
12- نرى وجوب التعاون مع أي مسلم في الحق ونبرأ إلى الله من الدعوات الجاهلية .
13- لا نرى الخروج على حكام المسلمين مهما كانوا مسلمين ولا نرى الانقلابات سببا للإصلاح بل لإفساد المجتمع. أما حكام عدن فنرى قتالهم واجباً حتى يتوبوا من الإلحاد ومن الإشتراكية ومن دعوة الناس إلى عبادة ( لِيْنِين ومارِكْس ) وغيرهما من زعماء الكفر . [ وقد أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر , أما الآن فالحكومة مسلمة ].
14- نرى هذه الجماعات المعاصرة المتكاثرة سببا لفرقة المسلمين وإضعافهم.
15- نرى دعوة الإخوان المسلمين غير قادرة وغير صالحة لإصلاح المجتمع إذ قد أصبحت دعوة سياسية لا روحية وأيضا دعوة مبتدعة لأنها دعوة إلى مبايعة مجهول ودعوة فتنة لأنها قائمة على جهل وسائرة على جهل. وننصح بعض الإخوة الأفاضل العاملين فيها من الأفاضل بالتَِّخَلِّي عنها حتى لا يضيع وقتهم فيما ينفع الإسلام والمسلمين, وعلى المسلم أن يكون همه أن الله ينصر الإسلام والمسلمين.
16- وأما جماعة التبليغ فإليك ما كتبه الأخ الفاضل محمد بن عبد الوهاب الوصابي فقال - حفظه الله - :
- يعملون بالأحاديث الضعيفة بل والموضوعة وما لا أصل لها.
- توجد فيهم بدع كثيرة, بل إن دعوتهم مبنية على البدع إذ عمود دعوتهم الفقري هو الخروج بهذا التحديد:
- من كل شهر ثلاثة أيام , وفي السنة أربعون يوماً , وفي العمر أربعة أشهر , وفي كل أسبوع جولتان : جولة في المسجد الذي يصلي فيه, والثانية متنقلة ؛ وفي كل يوم حلقتان : حلقة في المسجد الذي تصلي فيه, والثانية في البيت ، ولن يَرضَوا عن الشخص إلا إذا التزمَه , ولا شك أنه بدعةٌ في الدين ما أنزل الله بها من سلطان.
- يرون أن الدعوة إلى التوحيد تَنْفِيرٌ للأمة.
- يرون أن الدعوة إلى السنة تنفير للأمة.
- يقول أميرهم بالحديدة: بدعة تجمع الناس خير مِن سنة تفرق بينهم.
- يكنون العداوة لأهل السنة.
- يزهدون الناس عن العلم النافع تلميحاً وتصريحاً.
- يرون أنه لا نجاة للناس إلا عن طريقِهم ويضربون على ذلك مثلاً بسفينة نوح من ركب فيها نجا ومن لم يركب هلك, ويقولون: أن دعوتنا كسفينة نوح, وقد سمعت هذا المثل في الأُردن واليمن.
- لا يهتمون بتوحيد الأُلُوهِيَّة, وتوحيد الأسماء والصفات.
- إنهم غير مستعدين لطلب العلم, ويرون الوقت الذي يصرف في طلب العلم ضائعاً.
17- نتقيد في فهمنا لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بفهم سلف الأمة من المحدثين غير مقلدين لأفرادهم بل نأخذ الحق ممن جاء به, ونحن نعلم أن هناك من يدعي السلفية, والسلفية بريئة منه, إذ قد أصبح يُجاري المجتمع في تحليل ما حرم الله ( كأصحاب عبد الرحمن عبد الخالق ومحمد سرور ).
18- نعتقد أن السياسة جزء من الدين والذين يحاولون فصل الدين عن السياسة إنما يحاولون هدم الدين وانتشار الفوضى وكذا ما شاع في بعض البلاد الإسلامية ( الدين لله والوطن للجميع ) دعوة جاهلية , بل الكل لله.
19- نعتقد أن لا عز ولا نصر للمسلمين حتى يرجعوا إلى كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -.
20- نبغض الأحزاب المعاصرة الحزب الشيوعي الملحد والحزب البعثي الملحد والحزب الناصري الملحد والحزب الاشتراكي الملحد والحزب الرافضي المارق ونرى أن الناس ينقسمون إلى حزبين حزب الرحمن الذين تنطبق عليهم أركان الإسلام وأركان الإيمان غير رادين شيئا من شرع الله وحزب الشيطان وهم المحاربون لشرع الله .
21- ننكر على الذين يقسمون الدين إلى قشور ولباب ونعلم أن هذه دعوة هدامة .
22- ننكر على من يزهد في علم السنة ويقول ليس هذا وقته وكذا من يزهد في العمل بسنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -.
23- نرى تقديم الأهم فألاهم فالواجب على المسلمين أن يهتموا بإصلاح العقيدة ثم بالقضاء على الشيوعية وحزب البعث وذلك لا يكون إلا بالاتحاد على التمسك بالكتاب والسنة.
24- نرى أن الجماعة التي تضم الرافضي والشيعي والصوفي والسني غير قادرة على مواجهة الأعداء لان هذا لا يكون إلا بإخوة صادقة واتحاد في العقيدة.
25- ننكر على من كابر وزعم أن الدعاة إلى الله وهابية عملاء ونعلم قصدهم الخبيث أنهم يريدون أن يجعلوا بين العامة وبين أهل العلم حاجزا .
26- دعوتنا وعقيدتنا أحب إلينا من أنفسنا وأموالنا وأبنائنا فلسنا مستعدين أن نبيعها بالذهب والورق نقول هذا حتى لا يطمع في الدعوة طامع ويظن أنه يستطيع أن يستميلنا بالدرهم والدينار, على أن ذوي السياسة يعلمون عنا هذا, من أجل هذا فهم آيسون من أن يطمعونا بمناصب أو بمال .
27- الحكومات نحبها بقدر ما فيها من الخير ونبغضها لما فيها من الشر ولا نجيز الخروج عليها إلا أن نرى كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان بشرط أن نكون قادرين وإلا تكون المعركة بين المسلمين من الجانبين فان الحكام يصورون الخارجين عليهم بصورة المخربين المفسدين وثمت شروط تراجع من كتبنا الأخرى .
28- نقبل التوجيه والنصح ممن وجهنا ونعلم إننا طلبة علم نصيب ونخطئ ونجهل ونعلم .
29- نحب علماء السنة المعاصرين ونرغب في الاستفادة منهم ونأسف لجمود كثيرٍ منهم .
30- لا نقبل الفتوى إلا بدليل من كتاب الله أو سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - الثابتة.
31- ننكر على المسؤولين وغيرهم زيارة قبر ( لينين ) وغيره من زعماء الإلحاد للتعظيم .
32- ننكر على حكام المسلمين الاتحاد مع أعداء الإسلام سواء كانوا أمريكيين أو شيوعيين .
33- الدعوات الجاهلية كالقومية والعروبة ننكرها ونعتبرها دعوات جاهلية ومن الأسباب التي أخرت المسلمين .
34- ننتظر مجددا يجدد الله به هذا الدين لما رواه أبو داود في سننه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " أن الله يبعث لهذه الأمة على رأس مئة سنة من يجدد لها دينها " ونرجوا أن تكون اليقظة الإسلامية ممهدة له .
35- نعتقد ضلال من ينكر أحاديث المهدي والدجال ونزول عيسى بن مريم - عليه السلام - ولسنا نعني مهدي الرافضة بل إمام من أهل بيت النبوة ومن أهل السنة يملا الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا وقلنا إنه من أهل السنة لأن سب أفاضل الصحابة ليس من العدل .
36- هذه نفثات عن عقيدتنا ودعوتنا وذكرها بأدلتها يطول الكتاب وقد ذكرت جل أدلتها في ( المخرج من الفتنة ) ومن لديه أي اعتراض على هذا فنحن مستعدون لقبول النصح إن كان محقا ولمناظرته إن كان مخطئا وللإعراض عنه إن كان معاندا - والله اعلم -.
هذا ومما ينبغي أن يعلم أن هذا ليس شاملا لدعوتنا ولعقيدتنا فان دعوتنا من الكتاب والسنة إلى الكتاب والسنة وهكذا العقيدة وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله.
- المرجع : ترجمة أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي
